من الآرشيف :ولد صنب : إعلان ترشحي يعبر عن نية جادة لدي ولكنه لن يكون نهائيا إلا إذا باركه الزعيم مسعود ولد بلخير

أحد, 19/08/2018 - 20:32

موقع الملتقى نيوز كان له الشرف في إجراء مقابلة مع الوجه السياسي والقيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي المعارض أ . أحمد ولد صنب لتبصير القارئ برؤيته لمجريات الوضع السياسي في موريتانيا .

تحدث لنا بصراحة وجرأة عن كل شيئ: أوضاع البلاد حاليا ، وحقيقة إعلانه الترشح للاستحقاقات الرئاسية القادمة  ، بأسلوب ملؤه الحكمة ووضوح الرؤية ، وهذا نص المقابلة :

                

الملتقى نيوز : ماهو تقويمكم للواقع السياسي اليوم ؟

 

 أ.أحمد ولد صنب :الساحة السياسية في هذه المرحلة تشهد أزمة خانقة وخطيرة

هذه الأزمة كانت في البداية  بين النظام وبعض أحزاب المعارضة لكنها تشعبت لتصبح أزمة في أزمة ، حيث أصبحت بين الحاكم وأقطاب النظام ، بين الرئيس وداعمين النظام وبينه وبين مجلس الشيوخ ، وكذالك بين النظام و المعارضة ، ينضاف إلى ذالك الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي أصبح يعاني منها البلد ، وأيضا على المستوى الخارجي ليس الوضع أفضل .

السيولة تكاد تكون منعدمة ، والناس تتساءل أين الأوقية ، الرواتب متدنية ، القدرة الشرائية ضعيفة جدا ، وضعفها يتفاقم ، أصحاب الرواتب المتوسطة لا يمكنهم إعالة أسر تتكون من ثلاثة أفراد أحرى أسر أفردها يصلون إلى خمسة أو أكثر .

الأزمة الأمنية و الإحتماعية ،البلد يشهد انفلات أمني خطير ، مع شح في الموارد الاقتصادية ، السرقة و الحرابة منتشرة بشكل غير اعتيادي ، وهناك أشكال جديدة لم يكن الشارع الموريتاني يعرفها وكان آخرها عملية وكالة BMCI .

مواطنون دفعتهم الفاقة إلى السرقة  والاغتصاب و القتل ، كل يوم تطالعنا المواقع الإخبارية بجريمة قتل جديدة ، وهذا يجعل الواقع الاقتصادي مرتبط وبشكل قوي بالواقع الأمني ، ومن هذين الواقعين تتولد كل المشاكل .

قد يقول قائل أنها قراءة مؤلمة وصاحبها متشائم ، لكن أنا بطبعي متفائل ، لكن ما أشاهده اليوم  لم أشاهده قط ، في السابق كنا نسمع حوادث كعملية الميناء التي قام بها سلفيون ، لكن ذالك فكر ازدهر لفترة وتلاشى ، لكن ما نشتكي منه الآن هي اختلالات متولدة من واقع المجتمع والمجتمع لايمكن أن يزول ولا يمكن تصحيح تلك الاختلالات الا بحل المشكل المالي الذي يتجسد كما أسلفت في تدني الرواتب ، وضعف القوة الشرائية ،وانتشار البطالة في صفوف الشباب .

ثانيا الظلم الاجتماعي ، والذي نشاهد اليوم أبشع صوره في إعادة تأهيل الأحياء الشعبية حيث  يتم تكسير أعرشة  أسر يشهد جيرانهم أنهم يقطنون  منذ عشرات السنين وأطفالهم ترعرعوا مع أطفالهم ،تكسر أعرشتهم لا لشيء إلا أن نافذين يريدون اغتصاب تلك القطع وبمباركة من طرف الدولة ، مثل هذه المظالم كارثي وخطير .

كان هنا تفاوت اجتماعي بين شرائح المجتمع وما كان يرجى من الدولة هو تقليص الهوة بين هذه الطبقات لكي لا يحدث حقد وخلافات يمكن أن تتولد عنها مواجهات عرقية أو أثنية  لا يمكن  التغلب عليه في المستقبل لا قدر الله .

بدل تقليص الهوة أصبح النظام القائم وللأسف هو الراعي لتوسيع الهوة .

هنا في تفرغ زينه ، أبناء الجنرالات يسهرون هنا عند ملتقى الطرق الواقع بجانب فندق أميرة يقومون بسباقات والعاب بهلوانية بسياراتهم بشكل يزعج سكان هذا  الحي بحيث لا ننعم هنا بنوم طبيعي ككل المواطنين وسبب أن هؤلاء الشباب فوق القانون .

أحد أبناء النافذين أخرج ليلة ماضية وغير بعيد من هنا مدفع رشاش وأطلق أعيرة نارية في السماء.

وأنا ذاهب إلى صلاة الفجر في المسجد المجاور لملتقى طرق فندق أميرة شاهدت مجموعة من الشباب متجمهرة عند الملتقى  ظننت في البداية أنه حادث سير أو شجار لكن تبين في ما بعد أنه  تجمهر لأبناء جنرالات .

هذا الواقع يجعلنا نخاف على مستقبل هذا البلد، وذالك في ظل سلطة كانت توهم المواطن أنها قوية ومهيمنة وكل الناس يخشونها .

الملتقى نيوز  : من هي تلك السلطة ؟

  • أحمد ولد صنب : هي النظام الحاكم ، هي محمد ولد عبد العزيز ،الذي بدأ كرئيس قوي أو أعطى صورة تظهر أنه قوي ، يدحر الإرهاب من هنا وهناك ، وبدون مقدمات إذا بالرئيس القوي ضعيفا في الولايات الداخلية ، قبائل في الشرق الموريتاني تثور عليه بسبب مشكل الماء ، وبدل أن يعمل النظام على حل هذا المشكل يقول رئيس الجمهورية لا توجد عندنا  مشاكل في السيولة وسنخصص ستة مليارات لاستفتاء ، استفتاء نراه ليس ضروري ، ليس ضروري للحد من مشكل العطش ، ليس ضروري لخلق فرص عمل ، ليس ضروري للحد من معانات المواطنين اليومية ، ليس ضروري في النهوض بالبني التحتية ، التي ظل النظام يعلن في حملاته أن تحسينها وتشييدها يدخل ضمن أولوياته والتي نرى أن ما قام به في هذا المجال كان محدودا ، فمثلا طريق روصو كان المغادر للعاصمة و المتجه الى مدينة روصو يصل في ساعة ونصف اليوم يحتاج ليصل خمس ساعات بفعل المطبات وواقع الطريق المزري، وهذا الطريق هو إحدى واجهات البلد ،هذا المبلغ للاستفتاء أليس من الأجدى أن يخصص لإعادة إنشاء هذا الطريق المحوري ؟

 ساكنة روصو وساكنة الركيز و القاطني على جنبات هذا الطريق ومستخدميه لن يكون مقبولا عندهم ولا مستساغ أن دولة ليست لديها مشاكل في السيولة ، وترصد ستة مليارات لتغير العلم و النشيد و إلغاء  مجلس الشيوخ ، والمواطنون لديهم مشاكل يومية ، أنها دولة تجعل مشكل المواطن ضمن أولوياتها .

المواصلة في الإصرار على تمرير التعديلات الدستورية هي نزوات وصراعات داخلية لا فائدة من ورائها .

 المؤسسة الرئاسية أعلنت أن مجلس الشيوخ غير أساسي ، واليوم هاهي المؤسسة الرئاسية التي كان الجميع يعتبرها (باب قور)، هاهم الشيوخ يقولون لها (لا) لتبقى هذه المؤسسة حائرة ولا تمتلك غير الرجوع إلى الشعب ، وقوة الشعب للشعب وليست لولد عبد العزيز، وتعديل العلم هو أكبر خطر يهدد وحدة هذا البلد .

حركة أفلام حينما روجت لعلم لها خلال الفترة التي كانت تطالب بانفصال الجنوب الموريتاني كانت بدعة بالنسبة لسكان تلك المناطق   أن يرفرف أي علم غير العلم الحالي

لأن هذا العلم يعتبر ضمن المقدسات .

حينما تقوم أعلى سلطة في البلاد بالطعن في العلم والنشيد الوطني ، يصبح كل شخص يمكنه أن يصنع علما حسب هواه ، فأن كمرشح للرئاسات يمكن أن أقول بأنه بدل النجم سأضع طبلا وآخر قد يقول سأضع بقرة ، وأهل مجرة .

البلد يشهد أزمة على مختلف الأصعدة في ظل تمادي وتعنت نظام ولد عبد العزيز، الذي عرف أن جميع المواطنين ضد التعديلات .

مشكل العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية وتجاوز التخندقات القبيلية  و الجهوية ، وهنا أرى أن كل الأحكام التي تعاقبت على البلد فشلت في حلحلة هذه المشاكل ،رغم قناعتي بأن مجتمعنا  ما يجمعه أكثر من ما يفرقه وخصوصا في ظل الرابط القوي بين أفراده وهو الدين الإسلامي الحنيف ، وهذا المجتمع لديه ميزة عن باق المجتمعات وهي المرونة في التعامل مع المعتقدات ، والاستعداد لتجاوز الكثير من العقبات التي تقف في وجه التجانس و الانسجام

إذا نظرت لأي شريحة تجد مثلا بيظاني أعزعليه زنجي من أبناء عمومته والعكس صحيح .

هناك منطقة وسطى يمكن أن تنصهر بها كل شرائح المجتمع وهذا ما فشل فيه كل الحكام الذين تعاقبوا على البلد، وذالك لأنهم أصحاب ديولوجيات لها توجه قومي يطبعه طابع العنصرية ، الأمر الذي شكل الحجرة العثرة أمام تقدم  ، وازدهار البلاد .

ليس من العملي أن تكون لديك ستة ملايين ذراع بمعدل ذراعين لكل شخص وتقول أنا سأعتمد على مئة ألف ذراع للتشييد .

ما تنجزه مئة  ألف في شهر يمكن أن تنجزه ستة ملايين في ساعات ، وبالتالي إذا لم يتجاوز الحاكم عقدة  انتماءه القبلي والشرائحي أو الثقافي  ، وأن لا يؤمن بأن بناء الوطن أهم من انتماءاته الضيقة ، ، ويتمتع بروح الوطنية ، والإيمان بالتوزيع العادل و الإنصاف فلا بناء ولا نماء .

وبالتالي هذه المشاكل تجعل من أي مواطن غيور على مصلحة بلده وكما قال المثل الحساني : (أَلي شَكَرْ كاف يدير واحد ف بلو) ، وأنا أرى أني إذا تسلمت مقاليد الحكم في البلاد سأكون داعما لنشر العدالة بين المواطنين وسأبذل كل جهود سعيا إلى ذالك ـ وهو ما عجز كل الذين حكموا البلاد في تحقيقه ـ ،وأنا  إما أن أحققه أو أموت في سبيل ذالك .

وبالتاي لماذا أحرم  المواطنين من مساعدتي لهم ؟، ولماذا أعطي الأسبقية لغيري مادمت أنا أستطيع تحقيق ذالك ، وأنا الذي ناضلت وضحيت بمصالح الشخصية وبوظيفتي ، وعارضت النظام سعيا إلى تحقيق تلك الأهدا ف ، وخلافا لغيري من الذين لو كانوا في الوظيفة التي كنت أعمل بها ماضحو مثلي .

واليوم اتضحت لي النواقص التي شابت كل الأنظمة التي تعاقبت على البلاد إضافة إلى أن الشخصية الكارزمية ،الزعيم مسعود ولد بلخير ، والذي أنا عضو في الحزب الذي يرأسه لولم يكن عامل السن يقف عقبة في ترشحه للاستحقاقات القادمة والذي أومن بأنه لووصل إلى السلطة ستتحقق كل الأهداف التي أسعى إلى تحقيقها لحل الأزمات الحالية  لأنه رجل عادل وبعيد من الطائفية و العنصرية و التخندق ، ينظر إلى الجميع بالمساواة ، وهذه الخصال تعلمتها على يد الزعيم مسعود ولد بلخير ، وللأسف لن يتمكن من الترشح للاستحقاقات القادمة .

ولست مستعدا والحال هذه أن تذهب آمالي سودا ، وفي حال رشح الحزب شخصا أرى فيه توجه ونظرة الزعيم مسعود سأكون له سندا ، وأن كان هناك احتمال أن يترشح الزعيم ذالك ما نبغي وستكو ن الفرصة الأخيرة لتحقيق ذالك الأمل المنعقد عليه ،وفي حال هذا الاحتمال لم يتحقق ، فأنا أسعى إلى الترشح وهو ما عقدت نيته وأرج أن يكون بدعم  من طرف الزعيم مسعود، وسأكون حينها على يقين من نجاحي ، لأن دعم الزعيم مسعود هو دعم برصيد ومكانة ومكاسب الزعيم مسعود ، وإذا لم يرشحني فلكل مقام مقال

الملتقى نيوز : تفصلون بين الزعيم مسعود وبين الحزب ، هل إذا أختار الحزب شخصا غيركم للمشاركة في الاستحقاقات الرئاسية القادمة وأنتم لستم راضون عنه هل ستدعمونه ؟

ثم ألا ترون أن إعلانكم الآن الترشح دون التنسيق مع حزب التحالف هو تمرد على الحزب ؟

  • أحمدولد صنب :إعلاني هو إعلان نية، وأعلنتها على صفحتي على مواقع التواصل الاجتماعي في إطار إعلان اجتماعي بحت وليس إعلان أبلغته للحزب ، ولم أتحدث عنه في مؤتمر صحفي ، وأول وسيلة إعلامية أتحدث معها في هذا الموضوع هو موقعكم الالكتروني .

أما في ما يخص التمرد، أكون متمردا لو قلت بأني سأترشح بغض النظر عن قرار حزب التحالف الشعبي.

 

 الملتقى نيوز : كيف تقرؤن مواصلة النظام في الاتجاه نحو التعديلات الدستورية رغم اعتراض مجلس الشيوخ عليها ؟

  • أحمد ولد صنب : لا أرى لهذه المواصلة من مبرر غير تعنت النظام ، الرئيس الحالي صاحب فكرة التعديلات، ومصمم  على تنفيذها ، ولن يتنازل عنها ، وهذا ليس هو تفكير الرؤساء، فمثلا الرئيس الأمريكي ترامب وقف له قاض واحد ورفض ما قرره  بمنع مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة الأمريكية  ولم يصمم ترامب على قراره .

الرئيس ولد عبد العزيز ينقصه ذالك الوعي وتلك الفطنة .

 

 

الملتقى نيوز: ماذاحقق النظام حسب رأيكم في القضايا التالية :

ـ الارث الانساني  ؟

  • أحمدولد صنب : النظام الحالي ترك له نظام سيدي ولد الشيخ عبد الله  ميراثا جيدا وأساسا قويا لتسوية ملف الإرث الإنساني ، ولو واصل النظام الحالي البناء على ذالك الأساس من صدق نية وشجاعة ولد الشيخ  عبد الله لكان الملف انتهى  ، لكن للأسف طريقة تعامل  النظام الحالي مع الملف التي طبعتها الديماغوجية والدعائية أكثر من اتخاذ خطوات جادة .

العبودية كان من المفروض ان يكون ملفها تم طيه وذالك ما لم يحدث ، الحديث عنها مازال موجودا .

النظام يقول رسميا العبودية لم تعد موجودة ، وفي نفس الوقت يسن محاكم لمحاكمة ممارسيها والآن يقبع داخل السجون مجرمون مدانون بممارستها .

وكالة التضامن بصيغتها الأولى كان يديرها زنجي لأن الهدف من إنشائها يومها حل مشكل المبعدين ، وتلك الإدارة استقطبتهم ، وأحسوا أنها وكالتهم ، واليوم بعد أن أصبحت تعنى بمحاربة مخلفات الرق كان من الأولى أن يديرها أحد أبناء العبيد السابقين لكونه أدرا بشؤون هذه الشريحة وهم ـ أي أبناء العبيد السابقين ـ سيكونون أكثر انفتاحا عليه ،  دون أن أشكك في كفاءة ومصداقية الشخص الذي يديرها الآن .

المنظمات العاملة في مجال العبودية والإرث الإنساني مازالت تطالب النظام الحاكم بجدية أكثر ،و الزنوج مازالوا يحسون بالكثير من الغبن ،و منظمة لا تلمس جنسيتي مازالت مستمر عطاءها في التشهير بالمظالم التي يتعرض لها الزنوج ،و الأحزاب الراديكالية مازالت تطالب بالمصارحة في قضية قتل الضباط والجنود الزنوج خلال السنوات السود الماضية ، وأهالي هؤلاء الضحايا مازالوا يطالبون بفتح تحقيقات لمعرفة أين قبور أبناءهم ومعرفة مرتكبي تلك الجرائم  ، مع استعدادهم للمسامحة وتجاوز تلك المرحلة ،و فتح ملفات المصارحة و المسامحة حدث في العديد من بلدان العالم كجنوب إفريقيا   ولم نعلم بعد ذالك بأن أحد أبناء الضحايا اعتدى على أحد الجناة .

المدارس إذا ذهبت إلى المقاطعة السادسة بالعاصمة ستجد أن كل التلاميذ من شريحة الزنوج ، وإذا ذهبت الى كرفور جل المدارس تلامذتها من شريحة البيظان وترى مدرسة حرة كل تلامذتها من شريحة البيظان وتجاورها مدرسة عمومية كل تلاميذتها من أبناء الأرقاء السابقين.

النظام فرق بينهم بسبب عدم العدالة في توزيع الثروة ، وهذا ليس هو دور الدولة لأن  الدولة مستمرة وأبدية مادامت السموات والأرض ، يجب أن يكون تسييرها يتماشى مع ديمومتها لا أن يكون تسيرها مرحلي ، وانتقائي .

الأغنياء من شريحة البيظان لديهم مخاوف جادة من عدم استقرار البلد في المستقبل ، الأمر الذي دفعهم إلى  الاستثمار في المغرب ودول الخليج ، والأغنياء من الزنوج أصبحت لديهم نفس المخاوف ونقلو استثماراتهم إلى السنغال ودول افريقية ، بالتالي مواصلة النظام في هذا النهج لن يربح منه أي موريتاني .

ثلاثة إخوة أو أربعة بتنسيق مع عسكريين اعتمدوا على سياسة فرق تسد ،وحينهم أيقنوا أنهم لم يعودوا مؤهلين لذالك انتهجوا تقريب القبيلة والجهة ، ثم الاثنية   ،  وهذا ما تسبب في التفرقة  والتي لا مستقبل لها غير الحرب لا قدر الله .

الملتقى نيوز : خطة أمل

  • أحمد ولد صنب : في الجوهر جيدة ، استفاد منها العديد من المواطنين ، ولو تم تسييرها بشكل أفضل لكانت أكثر جدوائية  .

وفي ظل غياب الشفافية قلل ذالك من جدوائيتها ، وهي الآن مجر هيكل يستفيد منه بعض المواطنين ،ويجب تدعيمها أكثر  وتصحيح الاختلالات  التي تطبع تسييرها  ، ولو لم توجد خطة أمل لحدثت ثورة في البلاد ، لأن النظام عمل على تفقير المواطنين فأغنياء الأمس أصبحوا اليوم فقراء ، والفقراء ازداد فقرا .

الملقى نيوز : محاربة الإرهاب ؟

  • أحمد ولد صنب : كانت من النقاط الإيجابية في نطام ولد عبد العزيز من تسليح للجيش الوطني ، رغم أنه طبعها طابع سياسات ولد عبد العزيز الجيدة في الجوهر وفي التطبيق تشوبها نواقص كبيرة كغياب الرزانة والحنكة والموضوعية .

الملتقى نيوز : أزمة الطلاب في الخارج ؟

  • أحمد ولد صنب : أزمة الطلاب في الخارج من طبيعة تسيير ولد عبد العزيز للدولة ، فهو يسيرها كتسيير حانوت بهدف الربح ، يسعى إلى نقص الإنفاق ، ويعتبر أن الإنفاق يؤدي إلى  تفقير الدولة ، والمؤدي إلى إفلاسها ، لكن الدول لم تنشأ بغرض الربح وإنما لإسعاد مواطنيها ونشر الرخاء بين أفرادها ، ومن أجل تحقيق الهدف الذي أنشأت من أجله الدولة  يجب الانطلاق من معطيات ومعايير موضوعية كفرص العمل ، والتوزيع العادل لثروات البلاد ، ونشر العدالة بين المواطنين

و الطلاب هم ركيزة هذا المجتمع ، وما ينفق في هذه الركيزة لا يساوي 1% من مرد وديتها بعد التخرج .

ومشكل الطلاب  يتعلق بولد عبد العزيز وهو الذي بيده حله .

وزراء النظام الحالي لا يمتلكون روح المبادرة ،وليست لديهم الحرية في اتخاذها ، وفي حال حدوث مشكلة ولم يتم حلها فسبب مواصلتها ولد عبد العزيز ، فالسعار البنزين تراجعت في العالم ونحن لا، مشكل الشيوخ ، كل المشاكل مرتبطة بتعنت ولد عبد العزيز

الملتقى نيوز : كلمة  ختامية توجهنها للقارئ

  • أحمد ولد صنب : هي أن موريتانيا بلادنا جميعا ، وهمها همنا جميعا ، وثقافتها ثقافة واحدة ، ثقافة عربية إفريقية  ، ويجب أن نضع نصب أعيننا مصلحة هذا الوطن ، ونتجاوز خلافتنا ، لكي نجنب بلادنا الانفجار و التشرذم  ، لأن الواقع الآن هو سعي النظام إلى تفرقتنا ، ونرج الله أن يجنب موريتانيا كل مكروه .

الملتقى نيوز :  اللهم آمين وشكرا لكم الأستاذ أحمد ولد صنب القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي