هدنة أمريكية صينية متواضعة تتفادى أسوأ السيناريوهات المحتملة للحرب التجارية

أحد, 15/12/2019 - 00:29

شهد معظم عام 2019 توترات تجارية ومخاطر سياسية أثرت في الاقتصاد العالمي، ولكن التوقعات الخاصة بالنمو على مستوى العالم بشأن عام 2020 تقف على أرض صلبة بعدما أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية والصين اتفاقا تجاريا جزئيا واتضحت إلى حد ما التوقعات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".
وبحسب "الألمانية"، فإن الاتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج يعني أن بعض أسوأ السيناريوهات المحتملة للحرب التجارية، التي كان يتم تصورها قبل شهور قليلة أصبح احتمال حدوثها أقل الآن.
لكن المرحلة الأولى من الاتفاق لم تتضمن تسوية بعض المسائل المعقدة، ما يمهد الطريق لاشتباكات جديدة فيما يسعى لإعادة انتخابه في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وتشمل المسائل العالقة الشكاوى الأمريكية بشأن شبكة شاسعة من الإعانات تراوح من الكهرباء الرخيصة إلى القروض منخفضة الفائدة التي استخدمتها الصين لبناء قوتها الصناعية، وقال ترمب إن المحادثات بشأن اتفاق المرحلة الثانية ستبدأ على الفور.
ويرى خبراء الاقتصاد في وكالة أنباء "بلومبيرج" أن "من شأن اتفاق تجاري يعيد الرسوم إلى مستويات أيار (مايو) 2019 أن يخفض مستوى عدم اليقين، ما يعزز إجمالي الناتج المحلي لدول العالم عام 2020 بواقع 0.6 في المائة.. ومن جهة أخرى، فإن انهيار المحادثات وزيادة الرسوم- وهو ما يظل ممكنا بالوضع في الحسبان الاتفاقات السابقة التي انهارت- سيؤديان إلى انخفاض الناتج العالمي بواقع 0.1 في المائة".