جرائم هزت المجتمع في عام 2019

خميس, 19/12/2019 - 14:19

سيدتي ـ أصبحت الجرائم في وقتنا لا تسفك دماء الإنسان فقط، إنما تقطع دماء الصلة والقرابة؛ ففي عام ٢٠١٩، وعلى أعتاب عام جديد، رأينا العديد من أشكال الجريمة، فهذا يقتل زوجته وأطفاله، وهذا يغتصب رضيعة ويقتلها، وآخر يقطع زوجته أشلاء أمام أعين أطفاله، وأم تقتل أطفالها والزوج يصور، وأشخاص يظهرون في صورة بشر، ولكنهم في حقيقة الأمر خلعوا عنهم عباءة البشر والإنسانية والأخلاق وتحولوا إلى قطيع من عديمي المروءة والرحمة، وضمن هذه الجرائم المفزعة أب ينهي حياة أبنائه الأربعة شنقاً؛ لأن زوجته قررت الانفصال عنه.
في جريمة مروعة تجرد أبٌ من أبوته ومن مشاعر الإنسانية، وقام بقتل أبنائه الأربعة شنقاً باستخدام الأحزمة المدرسية، بعدما قررت زوجته الانفصال عنه.
وكان الأب «المتوحش» سيبوسيسو مبونجوس، 44 عاماً، انتظر حتى تذهب زوجته إكسوليسيل 42 عاماً إلى العمل، ثم أقدم على ارتكاب جريمته الشنيعة، وأعدم أبناءه الأربعة كوهليكونكي 4 سنوات، وخويزي 6 سنوات، وسفيشيلي 10 أعوام، وابنة الزوجة أياكا جيان 16 عاما، في منزلهم بعدما جلبهم من المدرسة في بينيتون بجنوب أفريقيا.

* أب يقتل أولاده

 

ووفقاً لصحيفة «ميرور» فإن الأب عندما عاد لمنزله مع الأطفال أمر ابنه البالغ من العمر 10 سنوات بشراء الحلوى، ثم شنق الطفلين الأصغرين سناً بحزام مدرستهما، وبعدها شنق الطفل الآخر، وتم العثور على الجثث الـ3 في المنزل، بالإضافة لجثة الابنة جيان خارج المنزل.
وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد ثيمبيكا مبهيلي، إن الأب سوف يواجه 4 تهم بالقتل، وعلمت والدة الأطفال بما حدث فذهبت للشرطة لتبلغ عن الحادث وعند دخولهم إلى المنزل فوجئوا بجثة طفلين في غرفة النوم الرئيسية وجثة آخر في غرفة أخرى.
وذهبت الأم بعد ذلك إلى المدرسة الثانوية التي تدرس ابنتها فيها، ولكنها اكتشفت أنها ذهبت مع والدها أيضاً، فبدأت الشرطة تبحث عنها فعثروا عليها مشنوقة بالأدغال.

* فتاة تقتل والدتها بمساعدة عشيقها.. جريمة قتل بشعة هزت المغرب

 

شهدت المغرب جريمة قتل بشعة تورطت فيها فتاة أقدمت على قتل والدتها رفقة عشيقها؛ حتى يخلو لهما الجو ليمارسا الرذيلة!
ووفقاً لصحف محلية مغربية، كشفت التحقيقات أن الضحية هي سيدة تبلغ من العمر 61 سنة تعمل «في بيع المناديل والسجائر» بمنطقة القامرة، وتم إلقاء القبض على الجانية، وما زال البحث جارٍ على عشيقها الذي شاركها في الجريمة.
وذكرت مصادر أن الجانية استغلت إيداع شقيقها السجن قبل أشهر بسبب تورطه في الإتجار بالمخدرات، وقامت بإدخال أحد الأشخاص الذي تجمعها به علاقة جنسية إلى منزل الأسرة، وهو الأمر الذي رفضته الضحية؛ ما جعلها تدخل في خلاف دائم مع والدتها، إلا أن المرة الأخيرة تطور الأمر إلى تبادل للعنف حيث قامت مع عشيقها بقتل والدتها بدم بارد من خلال خنقها.
وأوضحت المصادر أن المتورطة خرجت لدى الجيران وهي تذرف الدموع تأثراً بوفاة والدتها؛ وذلك في محاولة منها لإبعاد الشبهة عنها، إلا أن التحقيقات التي قامت بها المصالح الأمنية، استناداً إلى نتائج التشريح الطبي، أظهرت تورطها في هذا العمل الإجرامي؛ ليتم إيقافها، وإحالتها إلى العدالة.

* أم تنتحر مع طفلها في خزان ماء مهجور.. والسبب صادم

 

في واقعة مروعة أقدمت أمّ بريطانية على الانتحار مع طفلها، بالقفز وسط خزان للماء في منطقة مهجورة.
وعثرت الشرطة البريطانية على جثة الأم «إيما سيليت»، 41 عاماً، وطفلها 5 سنوات، داخل خزان مياه في مقاطعة ديربيشاير بيك، مع رسالة انتحار كتبتها الأم.
وأوضحت إيما في رسالتها أنها أرادت إنهاء حياتها، ولكنها لم تحتمل فكرة الابتعاد عن طفلها، الذي لم ترد له مواجهة الحياة من دونها، وكيف أنها أجّلت الفكرة لوقت ما؛ بسبب شعور طفلها بالخوف، كما أنها كتبت برسالتها أنها تركت وراءها علامة مميزة لمعرفة مكان جثتها وجثة طفلها.
وكانت الأم قد اشترت وجبة شهية لطفلها «جينسون سبيلمان»، وملأت حقيبة ظهره بالصخور، فيما كان يتناول وجبته، قبل أن تعانقه وتقفز به في خزان الماء، بمنطقة مهجورة في ديربيشاير، بحسب تقرير نشره موقع «ديلي ميل».
وقال المحقق الذي تولى القضية إنه تلقى مكالمة من الطوارئ العامة، باختفاء الأم وطفلها، قبل يومين من العثور على سيارة الأم التي تركت داخلها رسالة توضح كيفية انتحارها، وأنها قررت قتل طفلها؛ لأنها لا تريد أن يعاني في الحياة من دونها، كما اعتذرت عن فعلتها إلى العائلة والأصدقاء المقربين منها.
وبعد العثور على سيارة الأم، وجدت الشرطة «لعبة» كانت للطفل على سطح الماء، وحين غاص الغواصون بالمياه وجدوا الجثتين بالفعل.
وأوضح عدد من أقارب الأسرة، أنّ الأم عانت اكتئاباً شديداً لسنوات طويلة، بعد تعرضها لثلاث حالات إجهاض في ثلاث سنوات، ومعاناتها بعد وفاة شقيقتها الكبرى.
وفي الأيام الأخيرة ساءت علاقتها بزوجها كثيراً، وكانا على وشك الانفصال، حيث قال الزوج إنّ زوجته كانت تعاني حالة نفسية سيئة، وأنها تحدثت كثيراً عن إنهاء كل شيء، لكنها لم تذكر أبداً أنها ستؤذي الطفل.

* تعذيب واغتصاب وبتر ساق ثم الوفاة...

 

«جنة محمد» طفلة لا يتعدى عمرها 5 أعوام، أرغمها القدر بعد أن تخلى عنها والداها أن تعيش مع جدتها وجدها؛ لتواجه مصيراً أسود، وتلقى تعذيباً وحرقاً، أدى لدخولها مستشفى المنصورة العام الجديد في حالة خطر، ولم يمضِ يومان حتى فارقت الحياة في الساعات الأولى من صباح اليوم، عقب بتر ساقها.